أبو علي سينا

49

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

الضروري ، ربما كان مطلقا ؛ كقولك : بالضرورة كل كاتب انسان ؛ ثم تقول : بعض الناس كاتب ؛ وذلك لا بالضرورة التي إياها تريد ؛ بل إن كان لا بد « 1 » فبضرورة أخرى ، يصح ذلك على كل ممكن ؛ مثل أن بعض الناس كاتب ، ما دام كاتبا ؛ ولسنا « 2 » نقصد من الضرورة ، مثل هذا . « 3 » والجزئية الموجبة الموجبة الضرورية ، بيانها ، مثل بيان الكلية . وأما « 4 » الجزئية السالبة الضرورية ، فلا تنعكس ؛ لأنك تقول : بالضرورة ، ليس كل حيوان انسانا « 5 » ؛ ولا تقول : بالضرورة ، ليس كل انسان بحيوان « 6 » . فصل « 7 » : في عكس الممكنات و « 8 » أما الكلية السالبة الممكنة « 9 » بالحقيقة ، فإنها لا تنعكس ، مثل نفسها . فإنك تقول : ممكن « 10 » أن لا يكون أحد من الناس ، كاتبا ؛ ولا تقول : ممكن « 11 » أن لا يكون أحد من الكتاب « 12 »

--> ( 1 ) - ها ، هج ، ق : ولا بد ( 2 ) - ها : وليس يقصد من ؛ هج : ولسنا نقصد في ( 3 ) - هج افزوده دارد : « ونقول : كل ضحاك انسان بالضرورة وبعض الناس ضحاك بالاطلاق والامكان فلا يجب ان ينعكس مطلقة صرفة بلا ضرورة فربما كان المحمول غير ضروري للموضوع والموضوع ضروري للمحمول كالتنفس لذي الرية من الحيوان فليس دائما له وذو الرية دائما للمتنفس فليس ينعكس المطلق العام بلا ضرورة » ( 4 ) - ها : فاما ( 5 ) - ب ، هج : انسان ( 6 ) - ب : حيوان ( 7 ) - ق فصل ( 7 ) - ق فصل ( 8 ) - ها ، د : واما ( 9 ) - ها : الممكنة السالبة ؛ ب : الممكنة بالحقيقة ؛ ديگر نسخه‌ها : الحقيقة ( 10 ) - د ، ط : يمكن ( 11 ) - د ، ط : يمكن ( 12 ) - ق : الكاتب